حاكم الشارقة يعتمد (نقش ورقش) شعارا لمهرجان الفنون الإسلامية 2010

تاريخ 18 يوليو 2010

 

اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة شعار مهرجان الفنون الإسلامية في الدورة 13 والتي تعقد خلال شهر ديسمبر 2010 تحت مسمى (نقش ورقش) في إطار حرص سموه على نشر الفنون والثقافات الإسلامية الأصيلة ودعمها من خلال الفعاليات الكبرى التي تقام في الشارقة وفي عواصم عربية وإسلامية وغربية عدة، ويأتي في صدارتها مهرجان الفنون الإسلامية الذي بدأ عقده الثاني بشعارات فنية دالة على عمق وتنوع الفنون الإسلامية وتأثيرها في مختلف الشعوب والبلدان في الشرق والغرب.

وقد صرح الأستاذ هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أن هذه الدورة تأتي عملا بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة حيث تتخذ من شعار (نقش ورقش) شعارا لها ليظل المهرجان منفتحا على التعريف بالفنون الإسلامية الأصيلة في كافة البلدان والمناطق الإسلامية إضافة إلى منح الفنون المعاصرة التي تستلهم روح الفن الإسلامي مساحتها للتواجد والظهور بما يؤكد على استمرارية الفنون الإسلامية في ابتكار أدوات تطويرها ومقدرتها على الخلق والإبداع المتميز الذي يساير العصر الحديث المتميز بثورته التكنولوجية والرقمية.

وفي إيضاح معنى ودلالة الشعار الفنية أفاد المظلوم بأن "النقش والرقش" من أهم التقنيات التي اشتغل بها الفنان المسلم لإنتاج إبداعاته المختلفة في الرسم والنمنمة والزخرفة على الصحائف والنحاس والآنية الخزفية والزجاج، و"النقش" في القاموس المحيط يأتي بمعنى تلوين الشيء، وفي لسان العرب يعني النمنمة وهو أيضا تحسين الأشكال وتزيينها أما "الرقش" فمعناه في لسان العرب الخط الحسن والكتابة والتنقيط وتلوين الأشكال بلونين متباينين يظهران بعضهما البعض كما أنه بتعبير البهنسي في كتابه جمالية الفن العربي يعني رسم جوهر الأشكال.

وذكر المظلوم أيضا: "أن هذه الدورة الجديدة من المهرجان ستشهد تنوعا كبيرا في المعارض الفردية والجماعية المصاحبة لفنانين إماراتيين وعرب وكذلك فنانين من الدول الإسلامية والدول الغربية إضافة إلى مجموعة كبيرة من الورش الفنية المصاحبة والندوات الفكرية والحلقات النقاشية التي تهتم بطرح قضايا الفنون الإسلامية بشكل علمي ممنهج في السبيل لرصد وتوثيق هذه الفنون، وكذلك العمل على اكتشاف جمالياتها وتأكيدها بالنشر من خلال مطبوعات معنية وتخصصية تصدر أثناء المهرجان، كما يستضيف المهرجان مجموعة كبيرة من الفنانين والمفكرين والباحثين المهتمين بفنون الإسلام الأصيلة والمعاصرة".

الجدير بالذكر أن 60 مؤسسة رسمية وحكومية وأهلية بالشارقة والمنطقة الشرقية قد شاركت في الدورات السابقة من المهرجان خلال أكثر من 300 فعالية فنية متنوعة ما بين المعارض والورش والندوات واللقاءات الفكرية.

كما و تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يسعى لاستمرار نجاحاته الكبيرة فيما يتعلق بنشر الفنون الإسلامية وتكريم المشتغلين بها خاصة من خلال تبني شعارات دالة تميز دورات المهرجان ومن أهمها مسمى طريق الحرير الذي اتخذته الدورة الحادية عشرة شعارا لها حيث عنيت هذه الدورة بفنون آسيا وبخاصة الدول والمناطق التي مر بها طريق الحرير، أما شعار الدورة الثانية عشرة فلك الفسيفساء فجاء متوافقا مع ما تطرحه فنون المغرب العربي على وجه الخصوص في إبراز جمالياتها وفرادتها ضمن مسار الفن الإسلامي المتنوع والثري.


الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©