ساحة
الآداب
ساحة
الآداب وما تشمله من مرافق: بيت الشعر الشعبي/
بيت الموسيقى/ دار الندوة/ بيت الموروث الشعبي/ بيت
الألعاب الشعبية:
جميع هذه المرافق
وحسب تخصص كل منها هي في خدمة الحركة الثقافية والأدبية
والفنية.
فبيت الشعر الشعبي "النبطي" هو مكان لتجمع الشعراء وإقامة
الأمسيات الشعرية والمهرجانات السنوية والندوات والمحاضرات
الخاصة بالشعر وفنونه إضافة إلى وجود مكتبة شعرية
متخصصة هي في خدمة الباحثين والدارسين لفنون الشعر
وأغراضه، كما أن قاعة بيت الشعر تستخدم لأنشطة ثقافية
وفنية وأدبية على مدار العام مع إعطاء الأولوية للأمسيات
والمهرجانات الشعرية.
أما بيت الموسيقى
فيستضيف الأنشطة الموسيقية والغنائية ويرعى المواهب
الشابة ويسعى في صقلها فنياً، كما يحتضن الأمسيات
الموسيقية المحلية والعربية والعالمية وله فرقة من
الأطفال يرعاها ويعدها للمستقبل.
فيما تحتضن دار
الندوة البرامج والمحاضرات والندوات الثقافية والفنية
وكذلك المؤتمرات والملتقيات الفكرية والأدبية.
أما بيت الموروث
الشعبي فيحتوي على نماذج من الأدوات التراثية القديمة
والتي تشكل الإرث الخالد للإمارة والمنطقة بحيث يتم
عرض تلك النماذج والأدوات بشكل دائم ومتجدد أمام الزوار
والسياح والمقيمين والباحثين.
أما بيت الألعاب
الشعبية والذي يطل على ساحة الآداب فيتمثل دوره في
إحياء الألعاب الشعبية القديمة من خلال فتيان صغار
يتلقون تدريبات وتعليمات من أحد كبار السن المتخصصين
في هذا المجال والمهتمين بتلك الألعاب ويقدمون عروضهم
في الألعاب الشعبية في العديد من المناسبات الوطنية
والاجتماعية كما يشاركون في المهرجانات والاحتفالات
داخل وخارج الدولة.